خاتمة البحث وتأكيد الحقيقة التاريخية
استكمالاً لما سبق بيانه من الأدلة القاطعة، فإن الثابت يقيناً في أصح كتب السنة النبوية، كصحيح البخاري ومسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي في بيت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وفي يومها. فقد جمع الله سبحانه وتعالى بين ريقها وريقه في آخر لحظات حياته الدنيا، وكان مستنداً إلى صدرها أو بين سحرها ونحرها، صلوات الله وسلامه عليه.
وقد ظهرت فضل عائشة رضي الله عنها جلياً في رعايته الكريمة خلال مرضه الشديد، واختياره لبيتها من بين بيوت نسائه رضوان الله عليهن ليقضي فيه أيامه الأخيرة إذنًا واستجابةً لرغبته. وتُعد هذه الواقعة من أعظم المناقب التي اختصت بها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، حيث شهدت خروج طاهرة الأرواح إلى ملئها الأعلى وهي تسطر بكلماتها أصدق وصف لتلك اللحظات المؤثرة.
ختاماً، تبقى هذه المسألة من المسائل المستقرة إجماعاً عند أهل السنة والجماعة بالاستناد إلى النصوص الصحيحة الصريحة التي لا مجال للتأويل فيها، لتؤكد مكانة السيدة عائشة العظيمة وخصوصية بيتها الطاهر في التاريخ الإسلامي.
وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة
هذا الفيديو يقدم شرحاً مخصصاً ومفصلاً حول مكانة أم المؤمنين عائشة وخصوصية وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها.
39 - من خصائص عائشة رضي الله عنها موت رسول الله في بيتها وفي ليلتها Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس · 3.3K views
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.