الله عز وجل هو الخالق الأحد، الفرد الصمد، الذي أوجد الوجود من عدم، وهذا هو الركن الركين في العقيدة الشيعية الإمامية دون مواربة أو لبس. لا شريك له في خلقه، ولا ظهير له في صنعه، فكل ما سواه مخلوق مفتقر إليه في آنات وجوده كلها. وحين يُطرح التساؤل حول "من خلق" في الأوساط الشيعية، فالإجابة تنطلق من توحيد الذات والصفات والأفعال، حيث يتفرد الحق سبحانه بالخلق والرزق والإحياء والإماتة، وما يرد من نصوص توحي بغير ذلك إنما يُفهم في سياق السببية والمشيئة الإلهية.

الجذور الميتافيزيقية: التوحيد المطلق ورفض التفويض

تتأسس الرؤية الشيعية للكون على قاعدة التوحيد الأفعالي، وهي فكرة مفادها أن التأثير الحقيقي في الوجود منحصر في الإرادة الإلهية. الإمامية يرفضون بش

أبرز الأخطاء الشائعة ونصائح الخبراء

عند البحث في مسألة الخلق لدى الشيعة الإمامية، يقع الكثيرون في خلط مفاهيمي بين "الخلق" و"الولاية التكوينية". من أكبر الأخطاء الشائعة هو الاعتقاد بأن الشيعة ي