الإجابة المباشرة والصادمة للكثيرين هي: نعم، يفتي السيد علي السيستاني بحرمة لعبة الأونو (Uno) في حال كانت تُصنف عرفاً من آلات القمار، حتى لو لُعبت من دون رهان مالي. هذا الموقف الفقهي الصارم لا ينبع من كراهية للتسلية، بل من قاعدة احترازية عميقة تتعلق بماهية "آلة القمار" وأثرها النفسي والاجتماعي. فالمعيار هنا ليس نية اللاعب، بل "هوية اللعبة" في الوجدان الشعبي وتصنيفها الفني في المنظومة الفقهية التي تتبناها المرجعية في النجف الأشرف، مما يجعلها محظورة في نطاق الاحتياط الوجوبي.

الجذور الفقهية: متى تتحول التسلية إلى محرم؟

لنفكك هذه العقدة بذكاء. في مدرسة السيد السيستاني، لا ين

تنبيهات هامة ونصائح الخبراء عند الل