ماذا يحدث إذا دخنت لمدة 10 سنوات؟
إذا استمر شخص ما في التدخين لمدة 10 سنوات، فإن جسمه يتعرض لأضرار عميقة ومستمرة، تتجاوز مجرد مشاكل في التنفس. فالتدخين لا يُدمّر الرئتين فقط، بل يُضعف القلب ويُضعف جهاز المناعة، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض خطيرة مثل أمراض القلب، والسكتة الدماغية، وانتفاخ الرئة.
ومن أكثر المخاطر شيوعًا مع مرور السنوات، هو احتمال التعرّض للسرطان، وليس أي نوع من السرطان، بل أنواع مميتة غالبًا. فالمدخنون على مدار عقد من الزمن يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة، وسرطان الدم (مثل اللوكيميا)، إضافة إلى زيادة خطر الإصابة بالربو والالتهاب الرئوي والسل.
وحتى بعد الإقلاع عن التدخين، قد تبقى آثار السنوات العشر السابقة في الجسم. فوفق دراسات من مستشفى جونز هوبكنز، فإن خطر الإصابة بسرطان الرئة يبقى مرتفعًا لدى المدخنين السابقين، لكنه ينخفض تدريجيًا مع الوقت. ومع ذلك، كلما تأخرت في الإقلاع، زادت الأضرار التي قد تكون دائمة.
لكن الأمل لا يزال موجودًا. الإقلاع اليوم يمكن أن يُبطئ، بل ويوقف، الكثير من هذه الأضرار. فالرئتان تبدأان بالتعافي فور التوقف، ويتحسن تدفق الدم، ويقل خطر الجلطات مع الوقت. فالجسم قادر على الشفاء، لكنه يحتاج منك فقط قرارًا شجاعًا: التوقف الآن.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.