أكبر 10 هزائم مُذلة في تاريخ كرة القدم
في عالم كرة القدم، قد تُسجَّل النتائج الكبيرة كأرقام خالدة، لكنها في بعض الأحيان تكون شاهدة على هزائم مُذِلة لا تُنسى. واحدة من أبشع النتائج التي شهدها التاريخ كانت مباراة أربروث ضد بون أكورد عام 1885، حيث انتهت بنتيجة صادمة: 36-0، في مباراة لا تُشبه كرة القدم الحديثة، لكنها بقيت في الكتب.
في اليوم نفسه، سجّل فريق دندي هارب فوزًا بـ 35-0 على أبردين روفرز، ما جعل 12 سبتمبر 1885 يومًا داميًا في سجلات البطولات المبكرة. أما على الصعيد الدولي، فقد شهد عام 2001 كارثة حقيقية عندما سحقت أستراليا ساموا الأمريكية بنتيجة 31-0، وهي النتيجة الأكبر في تاريخ المباريات الرسمية بين منتخبين. بعد أيام قليلة، عادت أستراليا لتُسجّل 22-0 أمام تونجا، مما جعلها الدولة الوحيدة التي تدخل التاريخ مرتين بنتائج كارثية كهذه.
من الجهة الأخرى، تُذكَر مباراة بريستون نورث إند التي فازت بـ 26-0 على فريق هايد في عام 1887، كواحدة من أغرب المواجهات في البطولات الإنجليزية القديمة. أما في منطقة المحيط الهادئ، فقد تفوقت تاهيتي على جزر كوك بـ 30-0 عام 1971، في لقاء أظهر الفجوة الكبيرة بين الفرق الناشئة آنذاك.
هذه النتائج، وإن بدت خيالية، تُذكّرنا بأن كرة القدم ليست فقط ملعبًا للبطولات، بل أحيانًا مسرحٌ لأقسى الإخفاقات. بعضها نتج عن فوارق فنية هائلة، وبعضها الآخر عن ظروف خاصة، لكنها جميعًا بقيت في الذاكرة كأمثلة على ما يمكن أن يحدث حين يختلّ التوازن تمامًا على أرض الملعب.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.