أغنى 10 رجال في العالم في بداية 2026: من هم وهلّا جابوا ثرواتهم؟

في أول أيام عام 2026، استمرّت الأسماء الكبرى في قطاع التكنولوجيا والترفيه الفاخر بالسيطرة على قائمة الأثرياء حول العالم. إيلون ماسك يتصدر القائمة بثروة تجاوزت 250 مليار دولار، بفضل استثماراته في شركات مثل تسلا، سبيس إكس، وإكس (تويتر سابقًا)، التي واصلت تحقيق قفزات كبيرة في القيمة السوقية.

بعد ماسك، يأتي الثنائي المؤسس لجوجل: لاري بايج وسيرجي برين، حيث لا يزالان يمتلكان حصصًا ضخمة في الشركة الأم ألفابت، مما يضمن لهما مكانة متقدمة على القائمة رغم ابتعادهما نسبيًا عن الأضواء.

أما جيف بيزوس، مؤسس أمازون، فقد حافظ على مركز متقدّم بفضل نموّ هائل في قطاع التجارة الإلكترونية والسحابة، بالإضافة إلى استثماراته في مجالات الفضاء عبر بلو أوريجين.

في المرتبة المتقدمة أيضًا، نجد مارك زوكربيرج، الذي عاد بقوة بفضل ارتفاع قيمة أسهم ميتا، خصوصًا مع توسعها في الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي. بينما يُعد لاري إليسون، مؤسس أوراكل، من أوائل من سبقوا العصر الرقمي ونجحوا في التكيّف معه، ليبقى ضمن النخبة بثروات ضخمة من قطاع البرمجيات.

من خارج عالم التكنولوجيا، يبرز برنارد أرنو، رئيس لويس فيتون ماوي هينكي، كأحد أغنى رجل في أوروبا، بفضل هيمنة شركته على سوق السلع الفاخرة عالميًا. أما جينسن هوانغ، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، فقد قفز بقوة في القائمة بفضل الطفرة الكبيرة في الطلب على شرائح الذكاء الاصطناعي.

هذه الأسماء لا تعكس فقط من يملك أكثر المال، بل تبيّن كيف شكّل الابتكار، الرؤية الاستراتيجية، والتوقيت المناسب مفاتيح الثروة في العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة