عدد اليهود في فلسطين عام 1936
في نهاية عام 1936، بلغ إجمالي عدد سكان فلسطين نحو 1.3 مليون نسمة، وفقًا للإحصاءات الرسمية التي أُجريت آنذاك. وشمل هذا العدد المسافرين، لكنه استبعد أفراد القوات البريطانية والسكان الرحل، مثل البدو.
وكان التوزيع السكاني كما يلي: 796,175 مسلمًا، و384,055 يهوديًا، و108,513 مسيحيًا، بالإضافة إلى 11,378 من ديانات وطوائف أخرى. وهكذا، شكّل اليهود نحو 29.5% من إجمالي السكان في ذلك الوقت، وهي نسبة تُظهر نموًا ملحوظًا في أعدادهم مقارنة بعقود سابقة، بسبب الهجرات اليهودية المتتالية، خاصة من أوروبا، في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي عاشها اليهود في تلك البلدان.
يُذكر أن هذه الفترة شهدت توترات متزايدة بين المجتمعات المختلفة في فلسطين، لا سيما في أعقاب الثورة الفلسطينية الكبرى التي اندلعت في نفس العام، والتي عبّر فيها الفلسطينيون عن رفضهم للسياسات الاستعمارية وللتمدد الاستيطاني. وقد ساهمت هذه الديناميكيات في تشكيل المشهد السياسي والاجتماعي الذي تطور لاحقًا في المنطقة.تُعدّ هذه الأرقام مرجعًا مهمًا لفهم تركيبة السكان في فلسطين قبل التغيرات الكبيرة التي شهدتها المنطقة في العقود التالية، وتساعد في توضيح السياق التاريخي للصراع الممتد حول الأرض والهوية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.