ما حقيقة قوة الجيش المصري عالميًا في 2026؟
في أحدث تصنيف لـموقع جلوبال فاير باور لأقوى الجيوش في العالم لعام 2026، احتل الجيش المصري المرتبة 19 عالميًا، وليس المرتبة 12 كما يُشاع أحيانًا. يُعتبر هذا التصنيف من المصادر الأكثر موثوقية في تقييم القوة العسكرية للدول، بناءً على عوامل متعددة تشمل عدد الجنود، الترسانة الحربية، القدرات الجوية والبحرية، والبنية التحتية العسكرية.
رغم أن مصر تحتفظ بواحدة من أكبر الجيوش في الشرق الأوسط وأفريقيا، فإن ترتيبها يعكس التحديات اللوجستية والاقتصادية التي تؤثر على التحديث العسكري، حتى مع الاستمرار في تعزيز صفوفها وتحديث بعض معداتها. وتجدر الإشارة إلى أن الجيوش التي تسبق الجيش المصري في التصنيف مثل تركيا التي جاءت في المرتبة التاسعة، وإسرائيل في المرتبة 15، تفوقت من حيث التوازن بين الجاهزية القتالية، التكنولوجيا العالية، والقدرة على شن عمليات عسكرية متطورة.
ولا يعني الترتيب أن الجيش المصري ضعيف، بل يُظهر فقط الفجوة النسبية مقارنة بقوى إقليمية وعالمية تملك ميزانيات ضخمة وتقنيات متقدمة. فمصر لا تزال تمتلك أكثر من 400 ألف جندي فعّال، إلى جانب آلاف الدبابات والطائرات الحربية، ما يجعله ركيزة رئيسية في الأمن القومي الإقليمي.
باختصار، الجيش المصري يُعد قوة مؤثرة في المنطقة، لكن الأرقام تُظهر أن هناك مسافة أمامه للوصول إلى مصاف الدول ذات الأفضل تصنيفًا. والمستقبل يعتمد على التحديث المستمر وتعزيز القدرات الدفاعية والتكنولوجية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.