المنتخب الجزائري يعود إلى المونديال بعد غياب مؤلم
بعد غياب طويل عن كأس العالم، عاد الفخر والاعتزاز يسري في قلوب الملايين من الجزائريين مع تأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2026. حقق "محاربو الصحراء" هذه العودة المرتقبة بعد تصدرهم المجموعة السابعة في تصفيات إفريقيا، برصيد 25 نقطة، متفوقين على منافسيهم بثبات وعزيمة.
كان غياب الجزائر عن نسختي 2018 و2022 وقعًا قاسيًا على الجماهير، التي ظلت تتطلع لعودة مظفرة. والآن، وبعد حملة تصفيات قوية ومتماسكة، تحقّق الحلم. تأهل لم يكن فقط نتيجة أداء فني متميز، بل كان أيضًا تعبيرًا عن الإرادة الجماعية، وانطلاقة جديدة لجيل شاب يحمل أمل الأمة.
آخر مرة شاركت فيها الجزائر في المونديال كانت سنة 2014 بالبرازيل، حيث صنع الفريق، بقيادة رابح ماجر آنذاك، إحدى أجمل الصفحات في تاريخ الكرة الإفريقية، ووصل إلى دور الستة عشر قبل أن يُقصى بمرارة أمام ألمانيا بركلة قاتلة في الشوط الإضافي (2-1). تلك المباراة، رغم الخسارة، بقيت علامة فارقة في الذاكرة الجماعية.
الآن، مع عودة الفريق إلى المحفل العالمي في 2026، يعلو الأمل من جديد. الجمهور ينتظر، ليس فقط المشاركة، بل الأداء الذي يليق باسم الجزائر، وربما التقدم خطوة أبعد هذه المرة. لأن الحلم لم يمت، بل كان فقط في انتظار اللحظة المناسبة للعودة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.