هل يصبح 2026 العام الأشد حرارة في التاريخ؟

يشير توقع عالم بارز إلى أن عام 2026 قد يُسجَّل كأحر عام على الإطلاق، في مؤشر مقلق جديد على تفاقم تغير المناخ. ويعزو هذا التوقع إلى مزيج من عوامل طويلة الأمد وقصيرة الأمد، أبرزها استمرار الاحترار العالمي المتسارع، وظهور ظاهرة النينيو القوية، التي ترفع درجات الحرارة مؤقتاً لكن بتأثير كبير.

وقد سبق أن سجّل عام 2024 رقماً قياسياً، إذ تجاوز متوسط الحرارة العالمية عتبة 1.5 درجة مئوية فوق معدل ما قبل الثورة الصناعية لأول مرة في التاريخ، ما جعل العلماء يدقون ناقوس الخطر. ورغم أن هذه الزيادة قد تبدو بسيطة، فإن لها تأثيرات كبيرة على الطقس، مثل موجات الجفاف، الفيضانات، والأعاصير الأكثر تكراراً وقوة.

ويُتوقع أن تُعمّق ظاهرة النينيو، التي ترتبط بارتفاع حرارة مياه المحيط الهادئ، من حدة الحر في العديد من مناطق العالم، لا سيما في آسيا، وأمريكا اللاتينية، وأفريقيا. أما في المدن الكبرى، فقد تصل درجات الحرارة إلى مستويات لا تُطاق، ما يهدد الصحة العامة، والزراعة، وموارد المياه.

رغم أن التوقعات لا تزال قائمة على نماذج علمية، فإن تكرار الأعوام الحارّة يُظهر صورة واضحة: الأرض تسخن بسرعة، ويجب اتخاذ إجراءات جادة للحد من انبعاثات الكربون، وتحسين التكيّف مع هذه التغيرات. فربما لن يكون 2026 مجرد رقم قياسي، بل رسالة إنذار جديدة لا يمكن تجاهلها.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة