فنلندا تتصدر قائمة أسعد دول العالم لعام 2026

في استمرار لنهجها المعهود، حافظت فنلندا على صدارتها ضمن قائمة أسعد دول العالم لعام 2026، وفق التقرير العالمي للسعادة الصادر سنويًا. تأتي هذه النتيجة لتؤكد ما اعتاد عليه العالم من جودة حياة عالية، ونظام اجتماعي متوازن، وبيئة آمنة ومستقرة في الدول الإسكندنافية.

وحلت آيسلندا في المرتبة الثانية، تلتها الدنمارك في المركز الثالث، بينما شكلت كوستاريكا مفاجأة إيجابية بدخولها ضمن المراكز الخمس الأولى، متفوقة على دول كثيرة ذات دخل مرتفع. وتضمنت القائمة أيضًا كلاً من السويد، النرويج، هولندا، وإسرائيل، ما يعكس تفوقها في مؤشرات الدعم الاجتماعي، والصحة، والحرية، وانخفاض الفساد.

يُذكر أن التقرير يعتمد على استبيانات يجيب خلالها الأفراد عن مستوى رضاهم من الحياة، مع أخذ عوامل مثل الدخل، وتوفر الرعاية الصحية، ومستوى الحرية في اتخاذ القرار، وقوة العلاقات الاجتماعية. فنلندا، على سبيل المثال، تميزت دائمًا بنظام تعليمي متقدم، وخدمات صحية شاملة، وبيئة طبيعية خلابة، ما يسهم في شعور المواطنين بالراحة النفسية والرضا الدائم.

كما لوحظ تحسن نسبي في بعض الدول النامية بفضل جهودها في تعزيز الاستقرار وتحسين الخدمات، لكن القائمة لا تزال تُظهر تفاوتًا واضحًا بين العالم المتقدم والنامي من حيث مؤشرات السعادة. ومع تغير الظروف العالمية، يبقى السؤال: هل السعادة تُقاس بالدخل أم بالاستقرار النفسي والاجتماعي؟ الجواب، على ما يبدو، يتجه أكثر نحو الثاني مع كل عام يمر.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة