لماذا يبدأ رمضان مبكرًا في 2026؟

مع اقتراب عام 2026، يتساءل الكثيرون عن موعد حلول شهر رمضان، وهل سيكون مبكرًا كما في السنوات السابقة؟ الجواب يكمن في طبيعة التقويم الذي نعتمد عليه. فنحن نستخدم التقويم الهجري، وهو تقويم قمري بحت، على عكس التقويم الميلادي الذي يعتمد على دورة الشمس.

ومن هنا، تكمن الفكرة الأساسية: السنة الهجرية أقصر من السنة الميلادية بنحو 11 يومًا. فبينما تدور الأرض حول الشمس في 365 يومًا، تعتمد السنة القمرية على دورة الأهلة، وتستغرق حوالي 354 يومًا. لهذا السبب، يبدأ شهر رمضان كل عام قبل حوالي 10 إلى 11 يومًا مقارنة بالعام السابق في التقويم الميلادي.

وهذا يعني أن رمضان في عام 2026 سيحل مبكرًا مقارنة بـ 2025، وربما يبدأ في النصف الأول من شهري فبراير أو مارس، حسب رؤية الهلال. وهذا التقدم السنوي يجعل رمضان يدور عبر فصول السنة المختلفة على مدى دورة تقارب 33 عامًا.

الجميل في هذا النظام أنه يتيح للمسلمين اختبار صيام رمضان في ظروف مناخية مختلفة، سواء في أيام الشتاء القصيرة الباردة أو في صيف طويل حار. وهو تذكير بأن الزمن عند الله مختلف، وأن الصيام من شعائر دينية عميقة الجذور، لا تُقيس بالساعات فقط، بل بالنية والروحانية.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة