هل يمكن لباراك أوباما الترشح للرئاسة مرة أخرى في 2028؟
الكثير من الناس يتساءلون عما إذا كان بإمكان الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما العودة إلى البيت الأبيض في انتخابات 2028. والإجابة المختصرة هي: لا، لا يمكنه ذلك.
السبب يعود إلى التعديل الثاني والعشرين في الدستور الأمريكي، الذي تم تبنيه عام 1951 بعد نهاية ولاية الرئيس فرانكلين روزفلت، الذي حكم لأربع فترات. هذا التعديل ينص بوضوح على أن لا يجوز لأي شخص أن يُنتخب لرئاسة الولايات المتحدة أكثر من مرتين. وبما أن أوباما شغل منصب الرئيس لمدة فترتين متتاليتين من 2009 إلى 2017، فقد استنفد حقه الدستوري في الترشح مجددًا.
والجدير بالذكر أن هذا القيد لا ينطبق فقط على أوباما، بل يشمل أيضًا رؤساء سابقين آخرين مثل بيل كلينتون وجورج دبليو بوش، وكذلك الرئيس الحالي جو بايدن — فحتى لو أراد أي منهم خوض انتخابات مستقبلية، فإن الدستور يمنع ترشحهم لفترة ثالثة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن دونالد ترامب، الذي شغل الفترة الرئاسية من 2017 إلى 2021، ترشح مجددًا في 2024، لكنه لا يستطيع أن يُنتخب لفترة ثالثة لاحقًا، حتى لو عاد إلى الرئاسة، لأن التعديل الثاني والعشرين يحول دون ذلك.
إذًا، على الرغم من شعبية أوباما الكبيرة وتأثيره المستمر في الحياة السياسية، فإن العودة إلى سدة الرئاسة تظل مستحيلة من الناحية الدستورية. القواعد واضحة، والهدف منها هو الحفاظ على تداول سلس للسلطة ومنع أي تركيز طويل الأمد للسلطة في يد شخص واحد.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.