ملاعب كأس العالم 2030: البرتغال في دائرة الضوء
بينما تستعد العالم لاستضافة نسخة استثنائية من كأس العالم 2030، تبرز البرتغال كواحدة من الدول المضيفة المحتملة، بالشراكة مع إسبانيا والمغرب. ورغم أن التفاصيل النهائية ما زالت قيد الإعداد، إلا أن هناك ملاعب برتغالية مرشحة بقوة لاستضافة المباريات المهمة.
في العاصمة لشبونة، يُتوقع أن يكون ملعب دا لوز (Estádio da Luz) على رأس القائمة، بسعة تصل إلى 68,100 مشجع. هذا الملعب، مقر نادي بنفيكا، شهد من قبل كبرى الأحداث الكروية، من بينها نهائي دوري أبطال أوروبا. إلى جانبه، يُعد ملعب جوزيه ألفالدي (Estádio José Alvalade)، معقل سبورتينغ لشبونة، خياراً منطقياً بسعة تتجاوز 52,000 متفرج، ويُعتبر من أكثر الملاعب تطوراً في أوروبا.
إلى جانب البرتغال، تظهر في المعطيات مدن أخرى مثل مدريد في إسبانيا، حيث يُرجّح اعتماد ملعب سانتياغو برنابيو (سعة 83,186) وملعب ميتروبوليتانو (70,692)، ما يعكس حجم البنية التحتية الكبيرة التي ستُستخدم في التنظيم.
من المتوقع أن تُوزّع المباريات على 15 مدينة في ثلاث قارات، كجزء من احتفال الفيفا بالذكرى المئوية للبطولة. وستكون البرتغال، بمحاربيها الأزوريين وشغفها الكروي، عنصراً محورياً في هذه التظاهرة العالمية. ومع اقتراب 2030، تزداد التوقعات حماسة لرؤية المستديرة تُلعب مجدداً في ملاعبها العريقة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.