الدول الأكثر معاناة من المجاعة في 2026

تواجه عدة دول حول العالم أزمة إنسانية حادة بسبب الجوع المتفشي، وفقًا لأحدث تقرير صادر عن الأمم المتحدة حول بؤر الجوع الساخنة لشهر نوفمبر 2025. وتشير البيانات إلى أن الصراعات المستمرة، وعدم الاستقرار السياسي، وانعدام الأمن الغذائي، تدفع ملايين الأشخاص إلى حافة الكارثة.

في مقدمة هذه الدول يتصدر السودان القائمة، حيث تسببت الحرب الأهلية الدائرة منذ أكثر من عام في تدمير البنية التحتية للزراعة وتشريد الملايين. كما تعاني الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل كبير، خاصة في قطاع غزة، جراء الحصار والدمار الذي لحق بالبنية التحتية والمرافق الحيوية.

ويأتي جنوب السودان في المرتبة المتقدمة أيضًا، حيث يعاني سكانه من نقص حاد في الغذاء بسبب الفيضانات المدمّرة والصراعات المتكررة. أما هايتي، فإن التدهور الأمني والكوارث الطبيعية دمّرا قدرتها على إنتاج الغذاء، ما جعلها من أكثر الدول اعتمادًا على المساعدات الخارجية.

كذلك، تشهد دول مثل مالي واليمن وأفغانستان مستويات خطيرة من انعدام الأمن الغذائي. فالحروب، وهشاشة الاقتصاد، وقلة الوصول إلى المساعدات، كلها عوامل تفاقم المعاناة. في اليمن، استمرار النزاع أدى إلى تدمير الزراعة والبنى التحتية. وفي أفغانستان، تفاقم الوضع بعد تغيير النظام وانسحاب الدعم الدولي.

الأمم المتحدة تحذر من أن ملايين البشر، ولا سيما الأطفال، معرّضون لخطر الموت جوعًا إذا لم تُستأنف جهود الإغاثة بشكل عاجل. لا يمكن حل هذه الأزمات بالمساعدات فقط، بل تتطلب سلامًا حقيقيًا واستقرارًا سياسيًا.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة