هجوم حماس في 7 أكتوبر: يوم دموي في نتيف عشرة
في صباح يوم 7 أكتober، وخلال احتفالات عيد بهجة التوراة، شنّت حركة حماس هجومًا دمويًا على المستوطنات القريبة من قطاع غزة. كان من بين أكثر المواقع تضررًا مستوطنة نتيف عشرة، حيث اقتحم مسلحون الموقع باستخدام المظلات، في هجوم غير مسبوق ومخطط له بعناية.
انتقل المسلحون من منزل إلى آخر، وارتكبوا مجازر بحق سكان القرية، من بينهم عائلات بأكملها. وقُتل 15 مدنيًا في نتيف عشرة وحدها، من ضمنهم أفراد من عائلات فاكس، مولكو، وأكوني، الذين فقدوا أكثر من عضو واحد في آنٍ واحد. كانت المشاهد مروعة، حيث عُثر على جثث في بيوتهم، وبعضها حُرقت داخل سياراتهم أثناء محاولتهم الفرار.
لم يكن الهجوم مجرد عملية عسكرية، بل كان رسالة عنف صادمة استهدفت الأبرياء في لحظة احتفالهم. سرعان ما انتشرت التقارير والفيديوهات التي كشفت عن وحشية الهجوم، ما أثار صدمة واسعة في إسرائيل والعالم. وقد شكّل هذا اليوم نقطة تحوّل حادة في الصراع المستمر، وأدى إلى تصعيد عسكري واسع في أعقابه.
ما حدث في 7 أكتوبر لم يكن مجرد هجوم على حدود، بل كان اقتحامًا لحياة مدنية بريئة، ترك جرحًا عميقًا في الذاكرة الجماعية. وتستمر العائلات المنكوبة في نتيف عشرة، كما في غيرها من القرى، في النضال من أجل استعادة الأمان، بينما يبقى ذكرى ذلك اليوم ندوبًا لا تُمحى.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.