قفزة غير مسبوقة في ثروة إيلون ماسك تدفعها قرارات قضائية

في تطور لافت، قفزت ثروة الملياردير إيلون ماسك إلى ما يقارب 749 مليار دولار، وفقًا لمجلة فوربس، بعد قرار من المحكمة العليا في ولاية ديلاوير بإعادة العمل بحزمة التحفيزات المالية المثيرة للجدل التي تم الاتفاق عليها عام 2018. هذه الحزمة، التي تُقدّر قيمتها بحوالي 139 مليار دولار، مرتبطة بأداء شركة تسلا، وتحديداً بتحقيقها أهدافاً طموحة في القيمة السوقية والإنجازات التشغيلية.

قرار المحكمة جاء في 22 ديسمبر 2025، ووضع حداً لسجال قانوني طويل دام سنوات، حيث اعترض بعض المساهمين على حجم المكافأة، معتبرين أنها "مفرطة". لكن القضاة رأوا أن الاتفاق تم وفق الإجراءات السليمة، وأن ماسك استوفى الشروط المطلوبة بدقة. ونتيجة لذلك، تم إلغاء حكم سابق ألغى هذه الحوافز، ما أعاد تفعيلها تلقائيًا.

هذا الارتفاع الهائل جعل ماسك يُوسّع فارق ثروته عن باقي أثرياء العالم بشكل كبير، وسط تفاعل واسع على منصات المال والأعمال. ورغم أن جزءًا كبيرًا من ثروته يعتمد على قيمة سهم تسلا، التي تتقلّب بفعل السوق، فإن هذا القرار يُعدّ انتصارًا قانونيًا وماليًا كبيرًا له.

يُذكر أن ماسك لا يزال يقود عدة شركات كبرى مثل تسلا، سبيس إكس، وإكس (تويتر سابقًا)، ما يعزز من نفوذه المستمر في قطاعات التكنولوجيا والطاقة والفضاء.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة