الدول المتأثرة بحظر تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة

أثار إعلان إدارة بايدن عن سياسة جديدة تتعلق بتأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة جدلاً واسعاً، خاصة بعد الكشف عن قائمة تضم 75 دولة يُفرض عليها قيود مشددة على دخول مواطنيها إلى الأراضي الأمريكية، حتى تاريخ 12 فبراير 2026. هذه الدول، مرتبة أبجديًا، تشمل بلدانًا من مختلف أنحاء العالم، من بينها أفغانستان، ألبانيا، الجزائر، أرمينيا، أذربيجان، بنغلاديش، بيلاروسيا، البوسنة والهرسك، البرازيل، كوبا، مصر، وكمبوديا، إضافة إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، دومينيكا، والرأس الأخضر.

ويأتي هذا القرار في إطار ما تسميه الحكومة سياسة "التدقيق المُعزز"، التي تهدف إلى مراجعة إجراءات منح التأشيرات بناءً على معايير أمنية وتنظيمية. ورغم أن الإدارة الأمريكية تؤكد أن الإجراء لا يستهدف دينًا أو منطقة جغرافية بشكل خاص، إلا أن العديد من النشطاء وجمعيات حقوق الإنسان انتقدوا السياسة، مشيرين إلى تأثيرها الكبير على العائلات والعاملين والطلاب من الدول المدرجة.

القائمة التي نشرها مركز القانون الوطني للهجرة (NILC) تضم دولًا من أمريكا اللاتينية، أفريقيا، جنوب آسيا، والشرق الأوسط، ما يثير تساؤلات حول معايير الاختيار. ويُسمح للعديد من المواطنين من هذه الدول بالتقديم على تأشيرات، لكنهم يواجهون تأخيرات كبيرة وعمليات فحص معمقة ترفع من احتمال الرفض.

ويُتوقع أن تستمر التداعيات القانونية والسياسية لهذا القرار، مع استمرار دعاوى قضائية تتحدى شرعيته، في ظل مطالبات بشفافية أكبر وحماية للحقوق المدنية.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة