ما يُستحب قوله عند دخول الحرم للعمرة
عندما تضع قدمك الأولى في الحرم المكي لأداء العمرة، تكون قد دخلت في لحظة مباركة تملأ القلب بركة وخشوعاً. يستحب أن تبدأ بدخول المسجد الحرام بقدمك اليمنى، وتدعو بقلب خاشع: أعوذ بالله العظيم ووجه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، اللهم افتح لي أبواب رحمتك.
هذه الكلمات ليست مجرد دعاء روتيني، بل هي حصن نفسي وروحي في لحظة القدوم إلى بيت الله. فبالعزة التي يُستمدُّ منها الاستعاذة، يشعر المسلم بطمأنينة، وكأنه يُنادي ربه قبل أي شيء آخر: "ها نحن قد وصلنا، فاكتب لنا القبول"."
الاستعاذة بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم تُظهر عظمة المكان وجلالته، وتجعل القلب يوقن أن هذا ليس مكاناً عادياً، بل بيت الله الحرام، الذي يُستَفتَح باب رحمته. أما دعاء فتح أبواب الرحمة، فهو تعبير صادق عن الحاجة؛ فالعبد لا يدخل بفخر، بل بذلّ وانكسار، طالباً رحمة ربه أولاً وآخراً.
ومن الجميل أن هذا الدعاء لا يقتصر على الحرم فقط، بل يُشرع عند دخول أي مسجد، لكنه في الحرم له وقعٌ خاص، خاصةً مع مشاهدة الكعبة، وسماع تلبية المعتمرين من حولك. فاجعل لحظة دخولك فرصة للإقبال على الله، بالنية الصادقة والقلب الحاضر.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.