أحر مدن الجزائر: ورقلة تسجل رقمًا قياسيًا في موجة حر تاريخية

تُعد مدينة ورقلة من بين أكثر المدن في الجزائر حرارة، وقد برزت بوضوح كواحدة من أكثر المناطق تأثرًا بارتفاع درجات الحرارة، خاصة خلال موجة الحر التي اجتاحت شمال إفريقيا في 5 يوليو الماضي. في ذلك اليوم، سُجلت درجة حرارة قياسية بلغت 51.3 درجة مئوية (124.3 فهرنهايت)، ما يُعد أعلى درجة حرارة تُقاس بدقة في تاريخ القارة الإفريقية.

ورقلة، التي يبلغ تعداد سكانها نحو 190 ألف نسمة، هي عاصمة ولاية ورقلة في صحراء الجزائر، وتقع على ارتفاع 219 مترًا فوق مستوى سطح البحر. تُعرف المدينة بمناخها الصحراوي القاسي، حيث ترتفع درجات الحرارة بسرعة في فصل الصيف، لكن ما حدث في يوليو الماضي تجاوز كل التوقعات.

هذا التسجيل الحراري لا يعكس فقط شدة موجة الحر، بل يثير أيضًا تساؤلات حول تأثير التغير المناخي على المناطق الصحراوية، والتي باتت تشهد تقلبات مناخية متطرفة. ورغم أن ورقلة ليست الوحيدة التي تعاني من الحر الشديد في الجزائر، فإن سجلها الأخير جعلها في صدارة المشهد المناخي الإفريقي.

رغم قساوة المناخ، يستمر سكان المدينة في التكيف مع الظروف الصعبة، مستفيدين من البنية التحتية الحديثة والتقنيات المقاومة للحر، لكن هذا لا يقلل من أهمية التحرك لمواجهة موجات الحرارة المستقبلية، التي قد تصبح أكثر تكرارًا وحدة في السنوات القادمة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة