الكتابات المُدرَجة في الكتب المقدسة: ما هي الأبوكريفا؟

في بعض الترجمات المسيحية للكتاب المقدس، تظهر كتب يُعرف بعضها بـالأبوكريفا، وهي مصطلح يشير إلى نصوص وُضعت في السياق الديني القديم، لكنها لا تُعتبر مقدسة عند جميع الطوائف. ومع ذلك، تُدرَج في بعض الأسفار المقدَّسة عند الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية، حيث تُسمّى أحيانًا بـالأناجينوسكيمينا، أي "ما يُقرأ" في الطقوس.

تضمّ هذه المجموعة أربعة عشر سفرًا، من أبرزها: سفر توبيت ويوديث، وهما من الأعمال الأدبية الدينية التي تجمع بين التاريخ والحكمة. كما يشمل القائمة سفر حكمة سليمان وكتاب سيراخ، المعروف أيضًا بـ"حكمة يسوع بن سيراخ"، وهما مملوءان بالتأملات الأخلاقية والروحية. ومن الكتب الأخرى: باروق، ورسالة أرميا، التي تُدرج أحيانًا كفصل سادس ضمن سفر باروق.

كما تُدرج إضافات على سفر دانيال مثل "صلاة أزعريا"، و"حُكم سوسنة"، و"بل والتنين"، وهي حوادث لم تُذكر في النص العبري، لكنها موجودة في النسخة السبعينية. وكذلك فإن سفر استر يحتوي على فقرات مُضافة في الترجمة اليونانية لم تظهر في الترجمة العبرية.

ومن الكتب التاريخية المهمة: مكابي الأول والثاني والثالث، التي تروي مقاومة اليهود ضد الاضطهاد الهلنستي. وهناك أيضًا إزدرا الأول، الذي يُعرف أحيانًا بـ"أول أزدرا" في التقليد الشرقي.

رغم أن هذه الكتب لا تُعتبر وحيًا عند اليهود والبروتستانت، إلا أنها تبقى مصدرًا ثريًا للروحانية والتاريخ الديني عند العديد من الطوائف المسيحية.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة