كوبنهاغن.. المدينة الأكثر سعادة في العالم

كوبنهاغن، عاصمة الدنمارك، تحتل المرتبة الأولى كأكثر مدينة يشعر سكانها بالسعادة في العالم، وفقًا لمؤشر جودة الحياة للمسارح السعيدة. وقد جاء ذلك في تقرير نُشر مؤخرًا، يُقيّم عوامل مثل جودة السكن، والبنية التحتية، والوصول إلى الخدمات، ومستوى التفاعل الاجتماعي، ونسبة الشعور بالأمان.

الدنمارك معروفة منذ زمن بأسلوب حياتها المتوازن وثقافتها التي تُقدّر الوقت المخصص للعائلة والأصدقاء، إلى جانب العمل. هذه العوامل، بالإضافة إلى البيئة النظيفة والنظم العامة الفعّالة، تُسهم بشكل كبير في رفاهية السكان. ففي كوبنهاغن، تُصمم الشوارع لتكون صديقة للمشاة وراكبي الدراجات، ويُعتبر التنقل اليومي جزءًا من نمط حياة صحي ومستدام.

أما المدن التي حلّت في المرتبتين الثانية والثالثة فهي زيورخ في سويسرا وسنغافورة، حيث يُنظر إلى كليهما على أنهما مراكز للراحة والاستقرار، لكن كوبنهاغن تفوّقت بفضل توازنها الاستثنائي بين الحياة الحضرية الحديثة وراحة البال.

لا يقتصر الأمر على الإحصائيات فقط، بل يظهر الشعور بالرضا في الشوارع، في المقهىات، وفي الطريقة التي يُعامل بها الناس بعضهم. ففي الدنمارك، يُقدّر مفهوم الهج (Hygge)، أي الدفء العائلي والهدوء الداخلي، كجزء من الحياة اليومية.

بالتالي، قد لا تكون السعادة في المال أو السرعة، بل في بساطة اللحظة، ودفء كوباء القهوة، وابتسامة الجار. كوبنهاغن تُذكّرنا أن السعادة الحقيقية تبدأ من تصميم الحياة، وليس من تراكم الثروة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة