الإمارات الأولى عالميًا في مؤشر الأمان لعام 2026

في تقرير حديث صدر مطلع يناير 2026، احتلت الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر الأمان، متفوّقةً على دول كبرى من حيث مستويات السلامة والأمن. ويُعد هذا التصنيف دليلاً قويًا على النجاحات الكبيرة التي حققتها الدولة في بناء بيئة آمنة ومستقرة للمواطنين والزوار على حد سواء.

وحلّت قطر في المرتبة الثانية، تليها سلطنة عُمان في المراكز المتقدمة، ما يعكس تميّز دول الخليج بشكل عام بمستويات أمان تفوق المعدل العالمي. ويعزى هذا التقدّم إلى استثمارات ضخمة في البنية التحتية، أنظمة المراقبة المتطوّرة، وفعالية الأجهزة الأمنية، إلى جانب ارتفاع مستوى الوعي المجتمعي بالقوانين والسلوك المسئول.

ويُظهر المؤشر أن المؤشّر العالمي للأمان لا يعتمد فقط على انخفاض معدلات الجريمة، بل يشمل أيضًا الشعور بالطمأنينة في الشوارع، أمان الممتلكات، وسرعة الاستجابة للطوارئ. ووفق خبراء، فإن تقدّم الإمارات يُعد نتاج سياسات استباقية ورؤية تنموية شاملة تضع الإنسان في صلب أولوياتها.

وأكّد مراقبون أن هذه الصدارة ليست وليدة الصدفة، بل نتاج سنوات من التخطيط الدقيق والاستقرار السياسي، إلى جانب بيئة قانونية صارمة وعادلة. وتشير التقديرات إلى أن هذا الترتيب قد يعزّز جاذبية المنطقة كوجهة سياحية واقتصادية آمنة عالميًا.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة