من هي المرأة الدينية الجديدة في حياة ترامب؟
الاسم الذي يتردد كثيرًا في الأوساط السياسية والدينية الأمريكية في الفترة الأخيرة هو بوليا وايت-كين. هذه الشخصية البارزة ليست مجرد عضو في الإدارة، بل تُعتبر واحدة من أبرز المستشارات الروحانيات للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
ولدت بوليا، التي تُعرف أيضًا باسم بوليا ميشيل وايت-كين، في 20 أبريل 1966، وبرزت كقائدة دينية في الحركة الكاريزمية داخل المسيحية الإنجيلية. بدأت مسيرتها كمُبشرة تلفزيونية ومؤلفة لعدة كتب دينية، قبل أن تصبح صوتًا مؤثرًا في الدوائر السياسية.
لكن ما جعلها محط الأنظار حقًا هو دورها كمستشارة روحية لترامب، وهو دور استمر خلال إدارتيه الرئاسيتين. لم تكن فقط حاضرة في الصلوات الرسمية، بل كانت تشارك في المناسبات الكبيرة وتدافع عن سياساته من منظور روحي، معتبرة إياه "أداة من الله" لتحقيق تغيير في أمريكا.
من جهتها، واجهت بوليا انتقادات من بعض الدوائر المسيحية، لكنها ظلت متمسكة بمواقفها، مؤكدة أن دعمها لترامب ينبع من إيمانها بقدرته على حماية القيم التي تؤمن بها، مثل أولوية الحياة والحق في العبادة.
اليوم، لا يزال اسم بوليا وايت-كين مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بعصر ترامب، ليس فقط كقائدة دينية، بل كشخصية ساهمت في دمج الخطاب الديني بالسياسة الأمريكية بطريقة لافتة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.