من خلق الأكوان الـ12 في عالم دراغون بول؟
في عمق الزمن، عندما كان الإمبراطور الأعظم للشياطين يسعى لتوسيع نفوذه إلى ما وراء الحدود المعروفة، لم تكن المهمة سهلة. فلم يكن من الممكن ببساطة أن يتمدد دون بنية تدعم هذا التوسع الهائل. هنا، دخل رايموس، المعروف بـالماجين العظيم، إلى الصورة كشخصية محورية في بناء ما عرف لاحقاً بـالأكوان الـ12.
وفقًا لأساطير عالم دراغون بول، لم تُخلق هذه الأكوان دفعة واحدة، بل كانت نتيجة مهمة مُكلّف بها رايماوس من قبل الإمبراطور الشيطاني العظيم. لم يكن الهدف مجرد الخلق العشوائي، بل بناء عوالم متوازنة تلتزم بقوانين معينة وتُدار بواسطة آلهة محددة، كلٌّ في كونه.
رغم قلة التفاصيل حول طبيعة رايماوس أو قوته بالضبط، إلا أن مهمته تُعد من أعمق اللحظات في تاريخ الكون الخيالي، إذ وضع حجر الأساس لما سيصبح نظامًا كونيًا معقدًا يشمل توازن القوى، صراعات الآلهة، واندماجات غير مسبوقة مثل البطولات بين الأكوان.
ومن المثير أن هذه القصة، التي تبدو أسطورية، تُظهر كيف أن حتى في عوالم المانجا، يُبنى الكون على أيدي شخصيات لا تُعرف إلا قليلاً، لكن تأثيرها يدوم عبر العصور. فرايموس، رغم غموضه، يظل أحد أبرز البنّائين الخفيين في عالم دراغون بول.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.