من ي娶 العزباء في الجنة؟

سؤال طرحه كثير من الناس، خاصة من يمر بتجربة زواج صعبة أو لم يُقدَّر له الزواج في الدنيا، وهو: من ي娶 العزباء في الجنة؟ وهل هناك زواج في الآخرة أصلًا؟

أجاب عن هذا السؤال الدكتور أيمن أبوعمر، وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة، خلال مشاركته في برنامج «الدنيا بخير» مع الإعلامية لمياء فهمي. وأكد أن الحياة في الجنة ستكون مختلفة تمامًا عن الحياة الدنيا، وستكون بلا تعب، ولا حزن، ولا ألم.

أما عن الزواج في الجنة، فالدليل من القرآن والسنة يشير إلى وجود نساء مخصوصات للمؤمنين، مثل "الحور العين"، ولكن هذا لا يعني أن الزواج في الجنة سيكون مجرد تكرار للزواج الدنيوي.

الدكتور أبوعمر أوضح أن من لم يُقدَّر له الزواج في الدنيا، أو مَن تعبت من معاناة الزواج، فلها عند الله أجرها وراحتها في الجنة. فالجنة مكان كرامة وراحة، وكل امرأة صالحة تُوفيت على الإيمان، سواء عزباء أو متزوجة، ستُجازى بأفضل ما يُرضيها.

وأشار إلى أن الله تبارك وتعالى يعوّض عباده الصالحين في الآخرة بأشياء "لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر"، فليس شرطًا أن يكون التعويض زواجًا بالمعنى المألوف، بل قد يكون نعيمًا أعظم، يُفقد فيه الشعور بالحزن أو الحاجة.

إذًا، العزباء المؤمنة لا تقلق من مستقبلها في الآخرة. فالله أكرم من أن يُضيّع أجر من عبدها الصالح، وهو أعلم بما يُناسب كل نفس في دار القرار.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة