الرقية بالفاتحة والمعوذات
من السُّنة النبوية أن يستخدم المسلم بعض السور القرآنية في الرقية، خصوصًا لدفع الوسوسة أو الشعور بالضيق. ومن أبرز هذه السور هي سورة الفاتحة، التي تعد من أعظم سور القرآن، وقد ورد عن بعض الصحابة استخدامها في الشفاء بركمة الله.
وللرقية بالفاتحة، يُقرأ أولاً سورة الفاتحة، ثم تُتبع بـ سورة "قل هو الله أحد"، وبعدها المعوذتان (سورة الفلق والناس). بعد القراءة، ينفث المسلم في كفيه ويمرر يديه على وجهه وعلى ما استطاع من جسده، كما كان يفعل النبي ﷺ عند المرض أو القلق.
وتُكرر هذه القراءة ثلاث مرات: كل مرة تُقرأ فيها الثلاث سور (الفاتحة، الإخلاص، الفلق، الناس)، ثم التنفيس في الكفين والمسح. هذه الطريقة وردت في بعض الأحاديث الضعيفة، لكنها مشهورة بين الناس، وليست ب Bid'ah إذا لم تُتخذ عبادة مُلزمة، بل وسيلة للتوكل على الله واستشعار حمايته.
ومن المهم أن ندرك أن الشفاء بيد الله وحده، والرقية ليست سحرًا ولا تعويذًا، بل طلبًا للعون من الله بالكلمات الطيبة. فما دام الدافع هو الإيمان والتوكل، فإن مثل هذه الأذكار تُسكن القلب وتقوي الصلة بالله.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.