قراءة الفاتحة في الركعتين الثالثة والرابعة

من الشائع among المصلين التساؤل حول ما إذا كان يجب قراءة سورة قصيرة بعد الفاتحة في كل الركعات، وخاصة في الركعتين الثالثة والرابعة. والإجابة، كما وردت عن أهل العلم، أن المصلي يقرأ سورة الفاتحة فقط في هاتين الركعتين، ولا يُشترط قراءة شيء بعدها من القرآن الكريم.

قال العلماء إن السنة أن يقتصر الإنسان على قراءة الفاتحة في الركعتين الأخيرتين من الصلاة الجهرية أو الإخفاتية، كالفريضة في الظهر والعصر أو المغرب والعشاء. فبعد أن يقرأ في الركعتين الأوليين سورة الفاتحة وما تيسر من القرآن، يكتفي في الثالثة والرابعة بالفاتحة فقط.

ومع ذلك، إن قرأ المصلي بعد الفاتحة سورة قصيرة أو آيات من القرآن في الركعتين الأخيرتين، فلا حرج عليه، فالصلاة صحيحة، لكنه بذلك يخرج عن الأفضل، لأن النبي ﷺ كان يفعل الأفضل ويُستحب الاقتداء به. فالمهم هو الفاتحة، فهي ركن لا تصح الصلاة بدونها، أما ما بعدها، فهو سنة في الركعتين الأوليين، ويُستحب تركه في الأخيرتين.

ومن هنا، يُفهم أن التركيز في الركعتين الثالثة والرابعة يكون على الطمأنينة والخشوع، أكثر من كونه على القراءة الطويلة. فالصلاة ليست مجرد تلاوة، بل عبادة تجمع بين القول والعمل، والخشوع فيها أولى من الحفظ أو القراءة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة