هل زوجي مكتوب في اللوح المحفوظ؟

سؤال يطرحه كثير من الناس، خاصة من يعيشون في انتظار الارتباط، وهو: هل الزوج مكتوب في اللوح المحفوظ فعلاً؟ والإجابة، نعم، وردت أدلة كثيرة من القرآن والسنة تؤكد أن كل شيء في هذه الحياة قد كُتب قبل أن يخلق الله السماوات والأرض.

قال الله تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾، وفي ذلك تذكير بأن القَدر يشمل كل تفاصيل حياتنا، من رزقنا إلى عمرنا، بل وحتى شريك حياتنا. فليس شيءٌ عبثياً، بل كل زواج، وطلاق، وولادة، مكتوب منذ الأزل.

وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «إن الله كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة»، وهذا الحديث يشمل حتى من سينكح الإنسان، ومتى سيتزوج، وكم سيكون عدد أولاده. فلا يكون زواج إلا بقضاء سابق وعلم إلهي دقيق.

لكن هذا لا يعني أن الإنسان بلا إرادة. فالمسلم مأمور أن يبذل وسيلة، ويدعو، ويختار بحكمة، فالقدر لا يُفهم به التواكل، بل هو سببٌ لليقين والطمأنينة. فإذا تأخر الزواج، فالحل ليس في القلق، بل في الصبر، والاستخارة، وطلب الرزق الحلال.

فلا تخف، فزوجك أو زوجتك مكتوبان باسمهما على اللوح المحفوظ، ووقتها معلوم عند الله، فكل ما عليك هو أن تسعى، وتوكل، وتثق بأن الله لا يخلف وعده.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة