الشؤون الإسلامية تُعيّن الأئمة والمؤذنين برواتب مجزية
في خطوة تُعد من أبرز مبادراتها خلال العام، أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية عن طرح عقود جديدة لتعيين الأئمة والمؤذنين على بند التوظيف، بهدف تفريغهم للإمامة والآذان بشكل كامل، دون الحاجة إلى التفرغ لوظائف أخرى.
وبحسب ما تم الإعلان عنه في يناير 2020، فإن الراتب الشهري للمؤذن الحاصل على الشهادة الجامعية سيبلغ 6 آلاف ريال، بينما يرتفع المبلغ تدريجياً حسب المؤهل والخبرة. أما من يحمل شهادة الثانوية فقط، فيحصل على راتب قدره 4500 ريال شهريًا. هذه الخطوة تأتي في إطار سعي الوزارة إلى تحسين الأداء الروحي في المساجد ورفع مستوى التفريغ الديني.
التوظيف الجديد لا يقتصر فقط على المؤذنين، بل يشمل كذلك الأئمة والعمال في المساجد، مع التركيز على تأهيلهم وتدريبهم دوريًا لتقديم أفضل خدمة للجمهور. الوزارة أكدت أن هذه العقود تهدف إلى دعم الكوادر الدينية ماديًا ومعنويًا، ما ينعكس إيجابًا على جودة الأداء في بيوت الله.
وقد لاقى القرار ترحيبًا واسعًا من قبل أوساط المجتمع، خاصة أن الكثير من المؤذنين والأئمة كانوا يعملون منذ سنوات دون عقود رسمية أو تأمينات تُذكر. والآن، أصبح بإمكانهم الاعتماد على دخل ثابت يساعدهم على التركيز في أداء واجبهم الديني دون قلق مادي.
الخطوة تمثّل نقلة نوعية في التعامل مع العاملين في المجال الديني، وتعكس حرص الدولة على دعم كل من يخدم الدين والمجتمع، في إطار منظومة شاملة لتطوير العمل الإسلامي والخدمي في المساجد.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.