أيسلندا وأيرلندا ونيوزيلندا: من أكثر الدول أماناً في ظل التوترات العالمية

مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في مختلف أنحاء العالم، يزداد القلق من احتمال اندلاع نزاع واسع النطاق، ما دفع الكثيرين للتساؤل: أي الدول ستكون الأكثر أماناً في حال تطوّر الأحداث نحو ما يشبه الحرب العالمية الثالثة؟ وفقاً لمؤشر السلام العالمي، تتصدر أيسلندا قائمة الدول الأقل تعرضاً للصراعات، إذ حصلت على تقييم 1.095، وهو الأدنى بين جميع الدول، ما يعني أنها الأعلى سلاماً.

تليها أيرلندا في المرتبة الثانية بتقييم 1.26، وتُعد من الدول التي لم تشارك في أي نزاع عسكري كبير منذ عقود، كما تُعرف بسياستها المحايدة وعلاقاتها الدبلوماسية المتوازنة. أما نيوزيلندا، فتحتل المرتبة الثالثة بدرجة 1.282، وتتميّز بعزلتها الجغرافية، وضعف ارتباطها بالصراعات الدولية، ما يجعلها ملاذاً آمناً نسبياً في أوقات الأزمات.

تُعد هذه الدول الثلاث نموذجاً للسلام والاستقرار، بفضل сочетها بين الحوكمة الرشيدة، انخفاض معدلات الجريمة، وغياب الانخراط في التحالفات العسكرية العدوانية. ورغم أن لا شيء مضمون في عالم مليء بالمتغيرات، إلا أن المؤشرات تُظهر أن هذه الوجهات تبقى من بين الأكثر استقراراً على الكوكب.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة