حكم تقبيل فتاة وأحكام الكفارة

تقبيل فتاة غير محرمة من الأمور التي تثير تساؤلات كثيرة، خصوصًا في زمن كثرت فيه العلاقات خارج إطار الزواج. إذا وقع شخص في هذا الفعل، سواء في رمضان أو في غيره، فالواجب عليه أولًا التوبة الصادقة إلى الله تعالى، والندم على ما فعل، والعزم على عدم العودة لمثل هذا العمل.

فالتوبة هي المخرج لكل من أخطأ، وهي باب الرحمة الذي فتحه الله لكل عباده. قال تعالى: إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ [هود: 114]. فبإكثار الطاعات، كصلاة النوافل، وقراءة القرآن، والصدقة، وبر الوالدين، يمكن أن يُمحى أثر الذنب ويثقل ميزان الحسنات.

ولا توجد كفارة شرعية محددة في مثل هذا الفعل، كتلك التي تُفرض في الكفارات الكبرى كالقتل أو الظهار، لكن الأهم هو التوبة النصوح، والعمل الصالح بعدها. فالرسول ﷺ قال: التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وهذا دليل على عظيم رحمة الله بعباده.

كما ينبغي على المسلم أن يحافظ على نظمه وغض بصره، ويتجنب كل ما يقود إلى الفتنة، فالقلوب سريعة التأثر، وما يبدأ بقبلة قد ينتهي بمعصية أعظم. وعليه أن يستعين بالله، ويجعل بينه وبين المعاصي حجابًا من الخوف والحياء والإيمان.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة