هل التقبيل ذنب كبير في الإسلام؟
في الإسلام، يُعدّ الزنا من الكبائر، وهو ما يشير إلى الجماع خارج إطار الزواج. أما التقبيل، أو اللمس، أو أي تقارب جسدي آخر بين رجل وامرأة غير متزوجين، فهو محرم شرعاً، لكنه لا يُعدّ زنا بالمعنى الدقيق للكلمة.
رغم أن التقبيل ليس زنا، إلا أنه يُعتبر من الطرق المؤدية إليه، ولهذا حذّر منه النبي ﷺ، حيث قال: "العين تزني وزناها النظر، واليد تزني وزناها اللمس، والفرج يزني وزناه الإيلاج". فالإسلام يغلق كل الأبواب التي قد تؤدي إلى الفتنة والمعصية.
لذلك، حتى لو لم يُصنّف التقبيل كزنا، فهو لا يُستهان به، بل يُعدّ من المحرمات التي تُعرض الإنسان للحساب والعقاب، خاصة إذا تمّ بشهوة أو قرب من الحرام. فالله سبحانه يأمر المؤمنين بغض البصر والحذر من كل ما يثير الشهوة، حفاظاً على النقاء والطهارة.
في النهاية، لا ينبغي للمسلم أن يقلّل من شأن هذه الأمور، لأن ما قد يبدو صغيراً في نظر الناس قد يكون كبيراً في نظر الله. فالحلال بَيّن، والحرام بَيّن، وما بينهما أمور مشتبهات، والأولى للمؤمن أن يجتنبها حفاظاً على دينه وقلبه.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.