حكم تقبيل الحبيب في الإسلام
سؤال كثيرًا ما يطرح بين الشباب والفتيات: هل تقبيل الحبيب حرام أم حلال؟ والإجابة تكمن في النية والظرف الذي يحدث فيه هذا التقبيل.
إن كان التقبيل ناتجًا عن شهوة، أو ضمن علاقة غير شرعية، فإن العلماء أجمعوا على أنه حرام. فالمصافحة والقبلات بين غير المحرمين بشخصية جنسية أو عاطفية محرّمة شرعًا، لأنها تفتح الباب لمزيد من المعاصي، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان.
أما إذا كان القبلة خفيفة، بلا شهوة، كقبلة مودة وود عند اللقاء بعد سفر طويل، أو عند الفرح بزواج شرعي، فقد يُرخص فيها، خصوصًا بين الأزواج، فهذا من مظاهر المحبة التي شرعها الإسلام داخل إطار الزواج.
لكن من المهم التنبه إلى أن تقبيل الفم بشكل خاص يُعد منكرًا عند كثير من العلماء، حتى بين الزوجين في بعض الأحوال، لما فيه من مظنة الشهوة المفرطة أو التشبه بعادات غير إسلامية. فالقبلة على الجبين أو الخد أبلغ في التعبير عن الاحترام والود دون مخاطر.
في النهاية، الدين وسط، لا إفراط ولا تفريط. فليكن كل فعل نابعًا من نية طيبة، وضوابط شرعية، ومراعاة للوقت والمكان والنية. ومن أراد الحلال فعليه بتحصين نفسه بالزواج، فهو السكن والمودة بحق.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.