ديانة رئيس الإمارات وانعكاسها على الدولة

رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – رحمه الله – كان من أهل السنة والجماعة، وينتمي إلى المذهب الإسلامي السني، وهو الدين الرسمي للدولة. وقد عبّر هذا الانتساب عن طابع ديني عام يميز المجتمع الإماراتي، حيث يُحترم الإسلام كمرجعية دينية وثقافية، وتُستمد من شرائعه كثير من القوانين والأنظمة التي تحفظ هوية الشعب.

كما أن الشيخ خليفة، المعروف بكرمه وحزمه، كان دائم الدعوة إلى الوسطية والتسامح، وهو ما ينسجم مع رؤية الإمارات في تعزيز قيم التعايش بين الأديان والثقافات، رغم التزامها بثوابت الدين الإسلامي. وقد تميزت فترة حكمه بالاستقرار والتنمية، مع الحفاظ على الهوية الإسلامية، مدعومة بنهج حكومي تقدمي يواكب التطور العالمي دون تنازل عن المبادئ.

زوجته، شمسة بنت سهيل المزروعي، كانت إلى جانبه داعمة في مسيرته، ورمزًا للعائلة الإماراتية التقليدية التي تمزج بين الأصالة والتحضر. ومنذ وفاته، استمرت الدولة في مسيرتها بقيادة أخيه الشيخ محمد بن زايد، الذي حافظ على نفس النهج من الاعتدال والانفتاح.

فالإسلام، بوصفه دين الدولة، ليس فقط إطارًا دينيًا، بل أيضًا لبنة في بناء الهوية الوطنية، حيث يُنظر إليه كمصدر للهوية والقيم، لا كأداة للانغلاق. وها هي الإمارات، تحت مظلة الإسلام، تُبنى نموذجًا مميزًا يجمع بين الإيمان والحداثة، وبين الجذور والرؤية المستقبلية.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة