أفضل عاصمة للعيش في العالم: فيينا تُكرّم مجددًا
في تقرير جديد صدر عام 2022، تصدّرت فيينا عواصم العالم من حيث جودة المعيشة، حاصِلة على تقييم استثنائي بلغ 98.4 من أصل 100. هذه النتيجة لم تأتِ من فراغ، بل تعكس جهودًا طويلة في بناء بنية تحتية حديثة، نظام صحي فعّال، وتعليم متميز، إلى جانب معدلات أمان عالية وبيئة نظيفة.
لا يُستغرب أن تكون فيينا الخيار الأول للكثيرين ممن يبحثون عن حياة متوازنة وهادئة. شوارعها النظيفة، وسائل النقل الموثوقة، والمساحات الخضراء الواسعة، كلها عوامل تُسهِم في جعل الحياة فيها مريحة ومستدامة. كما تُعتبر المدينة وجهة جذابة للعائلات والطلاب على حد سواء.
وفي المرتبة الثانية، حلّت كوبنهاغن عاصمة الدنمارك بدرجة 98.0، لتُثبت مكانتها كواحدة من أكثر المدن تقدّمًا في مجال الاستدامة وجودة الحياة. أما زيورخ في سويسرا، فجاءت في المركز الثالث بـ 96.3، بفضل بنيتها الاقتصادية القوية ونظامها التعليمي الرفيع.
من المثير للاهتمام أن المدن الواقعة في أوروبا الغربية والشمالية تهيمن على القائمة، لكن هذا لا يعني أن باقي العالم يقبع في الخلف. بعض المدن في آسيا وأمريكا الشمالية، مثل كالغاري في كندا، تُظهر تقدّمًا ملحوظًا، ما يفتح المجال أمام منافسة صحيّة في السنوات القادمة.
بالتالي، إذا كنت تبحث عن مكان تُطلق منه بداية جديدة، فقد يكون من الجيّد أن تُلقي نظرة على فيينا. ليس لأنها فقط حصلت على أعلى تقييم، بل لأنها تمزج بين الحداثة والتراث، وبين الطبيعة والحياة الحضرية، بطريقة نادرة تُشعرك فعلاً بأنك تعيش حياة كريمة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.