أسوأ المدن للعيش عام 2022

في أعقاب الجائحة، أصبحت البنية التحتية الصحية، والاستقرار الأمني، ونوعية الحياة من العوامل الأساسية التي تحدد مدى صلاحية مدينة ما للعيش. وبحسب تقييمات عام 2022، جاءت دمشق، سوريا في مقدمة المدن الأسوأ للعيش، نتيجة الأوضاع المتردية التي استمرت لسنوات جراء النزاع المستمر، وتدهور الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم والكهرباء.

إلى جانب دمشق، احتلت لاغوس في نيجيريا مرتبة متقدمة ضمن القائمة، لا بسبب الظروف الصحية فقط، بل أيضاً بسبب الاكتظاظ السكاني الهائل، وضعف التخطيط الحضري، وتفشي البطالة. وقد أثرت الجائحة سلباً على قدرة الدولة في التعامل مع الأزمات، ما زاد من تعقيد الوضع.

أخذ التصنيف بعين الاعتبار تداعيات إغلاقات كورونا، ومدى استجابة الدول من حيث الإجراءات الصحية والوقائية، فضلاً عن قدرتها على إدارة الأزمات الطارئة. ولم تكن المعايير فقط متعلقة بالفيروس، بل شملت الأمن، والاستقرار السياسي، وتوافر الموارد، ومستوى الخدمات العامة.

المدن التي ظهرت في قائمة الأسوأ شهدت جميعها تراجعاً حاداً في جودة الحياة، سواء بسبب الحروب، أو سوء الإدارة، أو الفقر المدقع. ورغم مرور بعض الوقت على انتهاء أزمة كورونا، إلا أن آثارها بقيت محفورة في هذه المناطق، حيث لم تتعافَ بعد من الصدمات الاقتصادية والاجتماعية.

في المقابل، تبقى هذه القائمة تذكيراً بأهمية الحوكمة الرشيدة، والاستثمار في الصحة العامة، والبنية التحتية، ليس فقط في أوقات السلم، بل تحضيراً لأي أزمات قادمة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة