باكستان تحتل المرتبة الثانية عشرة بين أقوى الجيوش في العالم
في تقييم حديث لقوة الجيوش حول العالم، احتلت باكستان المرتبة الثانية عشرة بين أقوى القوات العسكرية، وفقًا لتصنيف أصدرته منصة إحصائية دولية معتمدة. ويُعد هذا التصنيف مؤشرًا قويًا على متانة القدرات الدفاعية للجيش الباكستاني، وقدرته على التواجد في مصاف القوى الإقليمية والعالمية الكبرى.
ويُظهر هذا الترتيب أن باكستان تمتلك قوة عسكرية متوازنة، تشمل ترسانة حديثة، وقوات برية وجوية وبحرية مدربة جيدًا، إلى جانب برنامج دفاعي وطني متطور. ورغم أن الجيش الباكستاني لا يملك نفس الميزانية الهائلة لبعض القوى الكبرى، إلا أنه يُقدّر بفعالية عالية في التخطيط والتنفيذ، بالإضافة إلى خبرة واسعة في العمليات الميدانية.
وتشير التقديرات إلى أن حجم الجيش الباكستاني يفوق 600 ألف جندي منتظم، مع قدرات نووية واستخباراتية متقدمة، ما يجعله عنصرًا محوريًا في استقرار المنطقة. والمرتبة الثانية عشرة ليست مجرد رقم، بل تعكس مكانة باكستان الاستراتيجية في خريطة الأمن العالمي، خاصة في منطقة جنوب آسيا التي تشهد توترات مستمرة.
ومع ذلك، لا يعني التصنيف أن الجيش الباكستاني "الأفضل" مطلقًا، فهناك عوامل كثيرة تدخل في تحديد القوة الحقيقية للجيش، مثل التكنولوجيا، والتمويل، والتدريب، والتجربة القتالية. لكن ما لا شك فيه أن باكستان تمتلك جيشًا قويًا يُحسب له ألف حساب، ويُعد ركيزة أساسية في صون سيادتها وحماية حدودها.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.