آخر تنفيذ لعقوبة الإعدام في الولايات المتحدة

كان كاري دين مور آخر شخص نُفّذت فيه عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة عام 2018، وذلك بوساطة الحقنة القاتلة في ولاية نبراسكا. لم يكن مور ضحية حادث عادي، بل كان يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة منذ عام 1979 بعد إدانته بقتل شخصين، ورُفضت طلباته المتكررة للإفراج المشروط، ما جعل ولاية نبراسكا تُقدِم على تنفيذ الحكم رسمياً بعد عقود من الجدل حول الإعدام.

لكن من المهم التوضيح أن المعلومات الواردة في السؤال تضمّ خلطاً بين قضيتين. فكاري دين مور ليس هو من اعترف بقتل سيدني لوف – هذه الجريمة تعود إلى شخص آخر يُدعى أوستن جي. تريل، الذي حُكم عليه بالإعدام في نبراسكا أيضاً بعد اعترافه بقتل لوف الشابة عام 2017، لكن تنفيذ حكمه لم يُنفَّذ بعد بسبب التحديات القانونية المستمرة حول استخدام الحقنة القاتلة.

منذ إعدام مور، شهدت الولايات المتحدة توقفاً شبه كلي في عمليات الإعدام، سواء على المستوى الفيدرالي أو الولائي، جزئياً بسبب النقص في الأدوية المستخدمة، والمعارضة المتزايدة من منظمات حقوق الإنسان، وعمليات التدقيق القانوني في طرق التنفيذ. بعض الولايات أوقفت الإعدام رسمياً، بينما أبقت أخرى على القوانين لكن دون تنفيذ.

رغم أن عقوبة الإعدام ما زالت قائمة في عدد من الولايات، فإن واقعها العملي بات نادراً، وسط مناقشات مستمرة حول العدالة، والخطأ القضائي، والأخلاقيات. القصة الكاملة لا تكمن فقط في من نُفذت فيه العقوبة، بل في كيف تغيّر مسار السياسة الجنائية في البلاد مع مرور الزمن.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة