هل العائلة المالكة السعودية سنية أم شيعية؟

العائلة المالكة السعودية، من سلالة آل سعود، تُعتبر من أبرز الداعمين للإسلام السني، وتُبنى شرعيتها السياسية جزئياً على حماية الشريعة السنية في البلاد. المملكة العربية السعودية، بوصفها وطناً للمقدسات الإسلامية الكبرى في مكة والمدينة، تُصنف نفسها دولة إسلامية سنية على النهج الوهابي، وهو تيار ينتمي إلى المذهب السني السلفي.

منذ تأسيس المملكة الحديثة على يد الملك عبد العزيز آل سعود، كانت العلاقة الوثيقة مع العلماء السلفيين جزءاً أساسياً من الهوية السياسية والدينية للدولة. هذا التوجه جعل المملكة مركزاً مهماً للإسلام السني عالمياً، من خلال دعمها للمدارس والمؤسسات الدينية في داخلها وخارجها.

رغم وجود أقليات دينية في المملكة، من ضمنها شيعة في مناطق معينة مثل المنطقة الشرقية، فإن النظام الرسمي يعتمد على الفقه السني، وتحظى العائلة المالكة بدعم رسمي وشعبي واسع باعتبارها حامية للعقيدة السنية.

من ناحية خارجية، لعب هذا الانتماء الديني دوراً في تشكيل علاقات المملكة مع الدول الغربية، خصوصاً الولايات المتحدة. فالعلاقات السياسية والاقتصادية، وخاصة في مجال النفط، تسير جنباً إلى جنب مع التحالفات الاستراتيجية التي تعززها المصالح المشتركة، حتى مع التحديات الإقليمية والدينية التي تحيط بالمنطقة.

باختصار، العائلة المالكة السعودية سنية من الناحية الرسمية والعملية، ويمثل هذا الانتماء ركيزة أساسية في بنية الدولة وسياستها الداخلية والخارجية.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة