الأميرة أم الملكة؟ من أنتِ أنتِ؟
في عالم مليء بالتقلبات والتحديات، يظهر سؤال مهم: هل أنتِ الأميرة التي تنتظر من ينقذها، أم الملكة التي تبني مملكتها بنفسها؟
غالبًا ما تُصوَّر الأميرة في الحكايات على أنها جميلة، لكنها عالقة في البرج، تنتظر وصول الفارس ليحررها. وهي في هذا الدور، تسمح للخوف أن يقودها، وتخشى اتخاذ الخطوة الأولى، وتُؤجّل أحلامها خلف عذر أو آخر. أما الملكة، فهي ليست مجرد لقب، بل حالة ذهنية. هي من تعرف ماذا تريد، وتصرح به دون خجل، ثم تتحرك بخطوات واعية لتحقيقه.
الملكة لا تنتظر التصريح بالحقوق، بل تأخذه لنفسها، سواء كان منصبًا تحلم به، علاقة صحية، أو حتى جرأة على قول "لا" عندما يلزم الأمر. إنها لا تنفصل عن خوفها، لكنها لا تسمح له أن يكون قائدها.الفرق ليس في التاج الذي على الرأس، بل في القوة التي في القلب. فالملكة تُدرك أن سلطتها لا تأتي من الخارج، بل من داخلك، من قرارك أن تعيش حياتك بحزم وثقة.
لذلك، في المرة القادمة التي تترددين فيها أمام قرار مهم، اسألي نفسك: هل سأبقى في البرج، أم سأحمل مفاتيح قلعتي؟
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.