هل باربي يهودية؟ حقيقة لا تتعلق بالدمى بل بمن صنعها
سؤال يطرحه كثيرون: هل دمية باربي يهودية؟ الجواب ليس عن باربي نفسها، إذ أنّها مجرد شخصية خيالية، بل عن امرأة حقيقية وراء اختراعها: روث هاندلر. ولدت روث في العام 1916 في دنفر، الولايات المتحدة، لأبوين يهوديين من أصل روسي أو بولندي، حسب ما تناقلت المصادر. هذا يجعلها يهودية من حيث الأصل والانتماء العائلي.
روث لم تكن مجرد زوجة لشريك في العمل، بل شريكة حقيقية في تأسيس شركة ماتيل (Mattel) مع زوجها إليوت وهنري كيرشنر. كانت رؤيتها ثورية حين أدركت أن الفتيات بحاجة إلى دمية تمثل شكل المرأة البالغة، لا الطفلة فقط. وهكذا وُلدت باربي عام 1959، باسم مستوحى من ابنتها باربرا.
قد يربط البعض اسم "باربي" بالهوية اليهودية، لكن الحقيقة أن الدمية تجاوزت كل الانتماءات. صُمّمت لتمثل أحلام الفتيات في كل مكان، بغض النظر عن دينهن أو خلفياتهن. ومع ذلك، لا يمكن تجاهل أن امرأة يهودية من أصل مهاجر هي من غيرت عالم الألعاب للأبد.
اليوم، باربي ليست مجرد دمية، بل ظاهرة ثقافية. صدرت بأكثر من مئة مهنة، وتم تجسيدها في أفلام ومسلسلات. ووراء كل هذا، تبقى قصة نجاح امرأة شابة فرّت من بيت أهلها، وآمنت بفكرة جريئة، فغيّرت ما اعتقده الجميع "طبيعياً" في عالم الألعاب.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.