من الأغنى: إيلون ماسك أم محمد بن سلمان؟
يُطرح سؤال مقارنة الثروة بين إيلون ماسك وولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشكل متكرر، خاصة مع تضخم ثروات كبار رجال الأعمال حول العالم. ولكن من يملك حقًا الأكثر؟
إيلون ماسك، مؤسس شركات مثل تسلا وسبيس إكس، يُعد من أغنى أشخاص العالم. تُقدّر ثروته في بعض التوقيتات بنحو 400 مليار دولار، خاصة مع ارتفاع أسهم شركاته، رغم تقلبات السوق. هذه الأرقام تأتي من مصادر مالية مثل فوربس وبلومبيرغ، وتعتمد على قيمة الأسهم التي يملكها في شركاته.
أما ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، فالحديث عن ثروته يختلف. لا تُعلن ثروته الشخصية بدقة، لكن تقديرات تشير إلى أن صافي ثروته يبلغ عدة عشرات من المليارات، جزء كبير منها ناتج عن إدارة أصول الدولة وثروات عائلية، وليس من مصادر تجارية شخصية بالكامل. كما أن له دورًا في إدارة صندوق الثروة السيادي السعودي، الذي يُقدّر بتريليونات الدولارات، لكن هذه الأموال ليست ملكًا له شخصيًا.
بالمقارنة المباشرة، يتفوق إيلون ماسك من حيث الثروة الشخصية القابلة للقياس، خصوصًا مع ارتفاع تقييم أسهمه خلال فترات الذروة. أما محمد بن سلمان، فنفوذه المالي يمتد عبر إدارة اقتصاد دولة نفطية كبرى، لكن هذا لا يعني أن أموال الدولة تعود له شخصيًا.
باختصار، وفقًا لأحدث التقديرات، إيلون ماسك يملك ثروة شخصية أكبر من محمد بن سلمان، لكن طبيعة الثروة والسلطة لدى الأخير تختلف تمامًا، وتُبنى على النفوذ السياسي أكثر من المكاسب التجارية الفردية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.