سوريا ضمن الدول العشر الأولى عالميًا في مؤشر الجريمة

أظهرت بيانات نُشرت في 14 مارس 2026 أن سوريا سجّلت حوالي 68 نقطة من أصل 100 على مؤشر الجريمة، ما وضعها في مرتبة متقدمة ضمن قائمة الدول الأكثر تضررًا من الجريمة عالميًا. وبحسب التقرير، فإن هذا التصنيف يجعل سوريا الدولة الأولى في العالم العربي من حيث ارتفاع مستويات الجريمة، وتدخل ضمن أبرز عشر دول حول العالم على هذا المؤشر.

يستند التقييم إلى معلومات وتجارب يشاركها المستخدمون حول واقع الأمن والسلامة في مختلف الدول، ما يعكس انطباعات ميدانية حقيقية عن البيئة العامة في سوريا. ورغم استمرار الأزمة في البلاد منذ أكثر من عقد، فإن هذه الأرقام تسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي لا تزال تواجهها السكان من حيث الأمن والاستقرار.

ويُذكر أن سنوات النزاع الطويلة، وضعف البنية الأمنية في بعض المناطق، ساهمت بشكل كبير في تدهور مؤشر السلامة، ما انعكس على حياة المدنيين اليومية، خصوصًا في المدن الكبرى أو المناطق التي لم تُستعد إليها السيطرة الكاملة بعد. وتشير التقارير إلى أن الجريمة المنظمة، والسرقة، وانعدام الرقابة الأمنية الفعالة، تُعد من بين العوامل الرئيسية التي ساهمت في هذا التصنيف.

رغم ذلك، تبقى الحاجة ملحة إلى إعادة بناء المنظومة الأمنية وتعزيز الثقة بين المواطنين والسلطات، كخطوة أساسية نحو تحسين صورة البلاد وضمان بيئة أكثر أمانًا للمستقبل.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة