لماذا كانت بشرة آدم سوداء وحواء بيضاء؟

سُئل العالم عمر فضل الله عن لون بشرة آدم، فأجاب: "آدم أسود وحواء بيضاء". هذا القول، رغم بساطته، يحمل في طيّاته تأملات عميقة حول أصل الإنسان واختلاف الألوان بين الناس.

الحديث عن لون بشرة آدم ليس مجرد سؤال لوني، بل يفتح باباً للتفكير في التنوّع الإنساني. ففي القرآن الكريم، لم يُذكر لون بشرة آدم بشكل مباشر، لكن ما ورد في بعض الروايات يشير إلى أن آدم خُلق من تراب، واختلفت ألوان التراب، فكان من الطبيعي أن يكون لونه قريباً من أرضه، وهي تراب سوداء.

أما حواء، فذكر البعض أنها بُنيت من ضلع آدم، لكن القول بأنها "بيضاء" قد يكون تعبيراً رمزياً عن النقاء أو النعومة، وليس لوناً حرفياً.

ما يهم حقاً هو أن الفارق في الألوان لم يكن يوماً سبب تمييز، بل "ليتعرفوا"، كما قال الله في القرآن: "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا". فالاختلاف نعمة، وليس تفرقة.

ففي عالم اليوم، حيث تزداد الوصمة باللون، يذكّرنا هذا الجواب بأن الأصل واحد، والتباين في الشكل لا يقدّم ولا يؤخّر. الأهم هو الأخلاق والعمل.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة