هل كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه أسود البشرة؟

سؤال يطرحه البعض عن لون بشرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهل كان أسود البشرة أو غير ذلك. والجواب أن ورد في وصفه رضي الله عنه أنه آدم اللون، أي ذو بشرة سمراء، وهو الوصف الأقرب إلى الصواب بناءً على الروايات الثابتة.

فقد روي عن عمر رضي الله عنه قوله: "إنما جاءتني الأدمة من قبل أخوالي، وهم بنو مخزوم"، ما يدل على أن سمرة بشرته كانت نتيجة نسبه وقرينه من جهة عمه. وهذا القول يحمل طابع الفخر والاعتداد بالهوية، وليس ندمًا أو تبريرًا، كما يُفهم أحيانًا من بعض النصوص.

مع ذلك، ذكر بعض المراجع أن لونه كان أبيض، لكن هذه الروايات لم تكن بقوة ما ورد في وصفه بالسمرة. وقد حاول بعض العلماء التوفيق بين النصوص، فربما كان بياض بشرته في بعض الفترات أو بسبب التعرض للشمس، لكن الراجح أن عمر رضي الله عنه كان آدم البشرة، سمر اللون، وهو لون يُعد من ألوان العرب الأصيلة، لا دلالة عنصرية فيه، بل وصف دقيق لملامح إنسان عظيم.

الخلاصة أن الصفة الثابتة في سيرة عمر رضي الله عنه هي الأدمة والسمرة، مع التأكيد أن اللون لا يُقيّم به أحد، ولكن الاهتمام به هنا كان للإجابة عن فضول تاريخي، لا أكثر. وقد كان رضي الله عنه من أعدل الناس، لا يفرق بين أحمر وأسود، وبوصلته كانت التقوى، لا لون البشرة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة