صفة وجه النبي ﷺ في السُّنة النبوية

من أبرز صفات النبي محمد ﷺ التي وردت في الأحاديث الصحيحة أن وجهه كان أزهر اللون، أي أبيض ناصع يتوهج نورًا وصفاءً، كأنه قمر ليلة تمام. لم يكن بياضه بياض المرض أو الشحوب، بل بياض الحياة، والنور، والحيوية، يعكس جمالَ خلقه وهيبةَ مظهره. هذا الوصف لم يأت من فراغ، بل هو من وصف صحابةٍ عايشوه وعاينوه، فرووا عن شمائله بدقة ومحبة.

وقد أجمع الرواة على أن وجهه ﷺ كان مستنيرًا، لا تغشاه غُبرة ولا دُكنة، يفيض نُورًا ووقارًا. وكان هذا البياض الأزهر يُكمله شعره الذي وُصف بأنه رجِلٌ، أي ليس جعدًا كالشعر الملتوي الشديد، ولا سبطًا كالشعر المسترسل تمامًا، بل بين بين، سهلٌ لينٌ، كأنه حُليِّ بالذهب أو فضة.

إن التحدث في شمائل النبي ﷺ ليس مجرد وصف جسدي، بل تعبير عن المحبة، والتقرب إليه، فصفاته ﷺ كلها تدل على الكمال والنُّبُوّة. وحين نعرف كيف كان يُرى، نزيده حُبًّا، ونقتدي به، ونتأسّي به في الخلق والخُلق معًا.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة