المطر نعمة لا تُقدَّر
هل سبق ونظرت إلى السماء وتساءلت عن قيمة قطيرة الماء التي تهبط بهدوء على الأرض؟ المطر ليس مجرد ظاهرة طبيعية، بل هو نعمة عظيمة من الله سبحانه وتعالى، تُحيي بها الأرض بعد موتها، وتنمو الحقول، وتمتلئ الوديان ماءً عذباً صافياً.
تخيل لحظة صمت في طبيعة جافة، لا يسمع فيها صوت غير الرياح الحارقة، والأرض المتهرئة تحت الشمس. هذا ما تكون عليه الحياة بدون المطر. فبدونه، تذبل الزراعة، وتشقق التربة، ويُهدد البشر والحيوان بعجز عن تأمين أبسط مقومات الحياة: الماء. كل قطرة مطر هي رسالة من الرحمن، تذكرنا بضعفنا، وبإحسانه المستمر علينا.
في الكثير من الدول، يُعتبر المطر موسم الأمل. ينتظره الفلاحون بقلوب ممتلئة بالرجاء، لأنه يعني الخبز، والشرب، والمستقبل. حتى في المدن الحديثة، لا يزال المطر يحمل معه نسيم الطمأنينة، ورائحة التراب الرطب التي تبعث الراحة في النفس.
لذلك، عندما تمطر السماء، لا نقول فقط "/weather"، بل نقول: الحمد لله. فالمطر ليس مجرد ماء ينزل من السحاب، بل هو عطاء إلهي مستمر، يُذكّرنا بأن في الكون رحمة، وإنعاماً لا ينضب.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.