ما تقوله عند نزول المطر والريح
عندما تمطر السماء، فهنا فرصة عظيمة لنقتدي بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ونُكثر من ذكر الله. فالمطر نعمة من الله، ولهذا لا نقول "وامطراً" بأسف كما قد يفعل البعض، بل نحمد الله ونقول: لا إله إلا الله، تعبيراً عن توحيد الله في هذا المشهد العظيم.
ومن السنة أيضاً أن ندعو الله عند نزول المطر، فنقول: اللهم صيباً نافعاً. فهذا الدعاء يجمع بين الإيمان بأن المطر من عند الله، وبين التمني بأن يكون غيثاً ينفع الأرض والعباد، لا جائراً يُهلك ويُفسد.
أما عند الريح، خاصة إن كانت قوية أو عاصفة، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا اشتدت به الريح خاف وُبُّل وجهه، وكان يقول: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أُرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أُرسلت به.
فهذا الدعاء الجامع فيه توكل على الله، وطلب للخير، والاستعاذة من الشر. فالريح قد تحمل النفع، كهبات رحمة، وقد تحمل البلاء، كرياح الشدة، فنحن نستعيذ بالله ونتوكل عليه.
إذن، في كل حالة، لا ننسى الذكر والدعاء. فالمطر والريح هما آيتان من آيات الله، تُذكرنا بقدرته ورحمته، ويجب أن نقابلها بالإيمان والخشوع، لا بالخوف أو الحيرة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.