علامات آخر الزمان كما وردت في السنة النبوية
من منا لا يشعر بقلقٍ مما يجري حوله من فوضى، وازدياد في الفتن، وقلةٍ في الأمان؟ هذه المشاهد ليست جديدة، بل قد تنبأ بها خير الأنام، محمد صلى الله عليه وسلم، منذ قرون. فقد بين لنا رسول الله علامات تسبق قيام الساعة، ليست من باب التخويف، ولكن لتكون نُذُرًا نعتبر بها ونتجهّز لها بالإيمان والعمل الصالح.
ومن أبرز هذه العلامات قبض العلم، أي أن العلماء يُرفعون من الأرض، ويُصبح الجهل سائدًا. فتصبح الأحكام بحسب الهوى، وتُبتدع أمور في الدين لا أصل لها. كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الزلازل ستكثر، ، ، حتى يُقتل الناس لا لشيء سوى أنهم يؤمنون بربهم. كما قال: "لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل، حتى يكثر فيكم المال فيفيض" — رواه البخاري.
ومن العلامات أيضًا فشو الزنا وشرب الخمر، وتحول الناس إلى الشهوات، مع ، حتى يكون معيّة الرجل الواحد كعدد كبير من النساء. هذه الأمور لم تكن معروفة في زمن النبي، لكنها اليوم باتت واقعًا ملموسًا أمام أعيننا.
فما على المسلم في هذه الأوقات إلا أن يُمسك بدينه، ويطلب العلم النافع، ويبتعد عن مواطن الفتن، وينظر إلى ما يحدث حوله بعين البصيرة لا بالخوف، مُتّكلًا على الله، ومستعدًا ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.